منتدى دار الحكيم العراف الروحاني
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحـ.ــبة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي

منتدى دار الحكيم العراف الروحاني

منتدى دار الحكيم العراف الروحاني(0772597480)للعلاج وفك السحر وجلب وتهيج الحبيب لعلاج المس ومس العاشق محبه بين الزوجين لرد وارجاع المطلقات تسريع النصيب وزواج العوانس وكافة العلاجات عن بعد
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول

أهلا ومرحبا بكم معنا في منتديات الشيخ بومدين لتواصل عبر البريد Boumdne1968@gmail.com اوالهاتف من داخل الجزائر اومن خارج الجزائر2130772597480
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
آذى طريقة الكرسي والله الزبون او جدول الدعوة إخراج اية يكره السجين زوجها الجن زوجته التحصين أسبوع تكره أسهل شاهد للدي الدمياطية ماهي للتحصين السفلي؟ خلال
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    الشيخ بومدين
     
    انس الهواري
     
    سومري العراق
     
    امين وهران
     
    سعيد احمد
     
    الشيخ الهبري
     
    قصي التاجر
     
    arabica
     
    الشيخ ابو خليل
     
    سرين
     
    المواضيع الأكثر شعبية
    سحر التفريق و البغضاء و الكراهية بين الزوجين
    سحر جلب الحبيب خلال دقائق
    فائدة عظيمة نادرة ( مـجـربـة ) ابو الخليل
    اخطر طلسم لجلب النساء
    قسم السيد طحيطمغيليال عليه السلام
    السر الذهبي في وشوشة القرين الحقيقية
    فسوخ المغربي لابطال السحر
    تسخير القرين لجلب الحبيب
    اقوى ايات فتح البصيرة والكشف
    الطلسم العلوي: لدفع كل المِحال ورفع جميع الشكاوي والعلل
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ 01.11.17 22:00
    منع النسخ
    https://i.servimg.com/u/f19/18/04/55/46/125.png

    شاطر | 
     

     خطوط التماس بين اسرار النفس البشرية وعالم الجن وحقيقة المرض الروحانى

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    الشيخ بومدين
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    المساهمات : 703
    تاريخ التسجيل : 07/03/2017

    مُساهمةموضوع: خطوط التماس بين اسرار النفس البشرية وعالم الجن وحقيقة المرض الروحانى   10.05.17 20:16

    ميل جدا الموقع دا ومفيد وبيتكلم عن حاجات جديدة اول مرة نسمعها وكمان عقلية من غير التركيز على الخرافات فشكرا جزيلا للقائمين عليه ، وانا ماعنديش سؤال بس هاوصف حالتى وارجوا منكم تفسير اللى بيحصل ليا علشان انا زهقت من الشيوخ واللى بيعملوه ، ببساطه كدة انا حياتى واقفة مافيهاش جديد خالص وحاسه بخنقه وضيق من كل حاجه وبابا وماما مش حاسين بيا مش همهم الا انى اتجوز ودايما بيضغطوا عليا ، وكل كام يوم يجيبوا شيخ يقراء عليا وانا مش عارفه في ايه ومالى وايه اللى بيحصل ليا انا مخنوقه ومش عارفه انا ليه عايشة وعاوزة ايه ورايحه فين ، متقولوش عليا معقده بس انا تعبانه بجد ودايما بصلى وبدعى ربنا . بالله عليكم انا مش هايفه والله ولا حاجه بس حاسه ان الدنيا ضيقة كدا عليا . معلش طولت عليكم وارجوا انى الاقى عندكم علاج لحالتى ، شكرا جزيلا .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    السلام عليكم . اختى الكريمة ارجوا ان يتسع صدرك قليلا لما سأقوله ، فرسالتك لم ارد تنسيقها لغويا كما افعل مع كل الاسئلة حتى تصل حالتك للقارىء ويمكنه الشعور بما تقولين ، فما تتحدثين عنه جائنى مئات المرات بشكل متقطع وكنت احجم عن الاجابه عنه لشده تعقيد الطرح المضمون ، فحالتك من حالات التماس بين خبئات النفس البشرية وكيفيه نفاذ الاذى الشيطانى لها وما اطلق عليه مصطلحا " إشكالية الاحوال " وقد ادرجت بابا كاملا مختصرا فى احد كتبى المنشورة " عقول لا تتعالى " عن هذا الامر من ناحية نفسيه فقط دون التطرق للشق الروحانى .
     لذلك ستكون إجابتى عن حالتك طويله نسبيا بإعتبارها مثالا للآلاف من الحالات وستكون عامه عن خطوط التماس بين النفس البشرية والعالم الروحانى وكيفيه تدخله بحياتنا من خلال طرح عده نقاط للشرح بإختصار مفيد غير مضر .
    ..............
    النقطة الأولى .
    ما الذى نفعلة فى هذة الحياة ؟
    لا يمكن فهم حقيقة الحياة إلا من من خلال معرفة ما الذى نفعله على تلك الأرض ولماذا نحن بهذا الشكل ، ولتبسيط الأمور فإننا سنتكلم عن الحقائق المجردة التى لا تحتمل الجدال والتى منها ، أن الله تعالى أعطانا دون طلب منا الكثير من النعم ، فأنا كــ " حامد " قد اعطانى الله جسدا كاملا به الكثير من الآلات والادوات التى تجعلنى واعيا بما حولى فقد اعطانى سبحانه عقلا مكرما لم يعطه لأى كائن آخر واعطانى عينا مبصره وأذن سامعه ولسانا متكلما وأنفا شاعرة وقلبا نابضا وهيء الأرض لحياتى واجرى رزقى عليها وارسل ليا الانبياء لتدلنى عليه سبحانه .
     وكل تلك النعم الظاهرة فى الحقيقة لا تمثل إلا قطر من سيل لا يمكن إحصائة بحال . 
    ...........
    وكل تلك النعم تحتم بالضرورة حال الشعوربها وتمكين وعينا منها - شكر الله تعالى عليها ، وهنا لابد من التفريق بين الحمد والشكر .
    الفرق بين الحمد والشكر.
     فالحمد حاله قلبية مستترة إن خرجت على اللسان فنعم هى وإن لم تخرج فهى بين العبد وربه ، وكثيرا من الحامدون باللسان قلبهم ناقم على الحياه وعلى الخالق سبحانه وتعالى عما يصفون .
     أما الشكر فهو عكس الحمد وإن كان كل شاكرا حامدا ، فشكرالنعم عمل متواصل وبشكل منطقى .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ولكثرة النعم وإختلافها يتحتم بالضرورة إختلاف شكر كل نعمة عن مثيلاتها .
     فنعمة المال شكرها الكسب من حلال والإنفاق فى الحلال مع التصدق وفعل الخيرات ، وشكر الصحه المحافظة عليها وإتمام العبادات المفروضة ونصرة المظلوم ،
     وشكر العلم العمل به وتعليم الغير ، وهكذا كل نعمة لها شكر مختلف ، لذلك كان للشكر دائما جائزه وهى الزياده ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )) الآية وهذا غير متحقق بالحمد .
     لذلك عندما نقول أن النتيجة المنطقية لوعينا بنعم الله الكثيرة لنا هو شكر الله تعالى على تلك النعم فنحن نعنى بالشكر العمل وهو إظهار العبودية لله تعالى من خلال إفراده سبحانه بالعبادة وتنفيذ اوامره والبعد عما نهى .
    ..................
    اذا عبادة الله تعالى هو نتيجه منطقية لنعمة الخلق والايجاد .
    لكن هذا الفرض غير متحقق إلا بتوالى الذرية والحفاظ عليها ، فلو توقف الامر عند ابينا ادم لتنافى تحقيق مراد الله تعالى فينا لذلك لابد من الحفاظ على الذرية وتواليها . والحفاظ على الذرية غير محقق إلا بتأمين مأكل وملبس ومكان للعيش والحياة وادوات لممارسة الحياة لتلك الذرية وهذا يعنى تعمير الارض والسعى فيها .
     اذا ببساطة دون تعقيد نحن على تلك الارض .
     لنعبد الله تعالى - ثم للحفاظ على ذرية ادم - ثم لتعمير الارض والسعى فيها . وهذا هو جوهر وجودنا على تلك الارض .
    ..............
    النقطة الثانية.
     كيف يمكن تحقيق مهمتنا على تلك الارض ؟
    من عدل الله تعالى وحكمته المحيطة بعبادة انه سبحانه وتعالى علم أن الامر لو ترك لنا كبشر لن نحقق ذلك ولخربنا الارض وانهينا الحياة بغباء ، لذلك وضع الله تعالى فينا دوافع فطرية تدفعنا دفعا لتحقيق مراده سبحانه وتعالى فينا .
     وتلك الدوافع الفطريه كمثال  - كفطرة العبودية -
    فالعبودية طوق متحلق حول نفوس كل البشر من فهم منهم هذا او لم يفهمه ، لذلك فمن لن يعبد الله تعالى فسيعبد غيره .
    سيعبد حجرا أو صنما او صليبا او كوكبا أو نجما أو طوطما من صنعة ، ومن يظن انه خرج من هذا الطوق بإنكاره وجود الإله فهو غبى ولم يفعل لكنه فقط يعبد مبدأه وهواه وهذا لأن العبودية هى منطق الحياة فلا خروج من طوق العبودية وهى لازمه فطرية شديده الخصوصيه ومن أعظم هبات الله تعالى لنا .
    أما عن فطرة توالى الذرية وممارسه الحياة ، قد جعل الله تعالى " شهوات " غريزية متقده متجدده للأكل والشرب والزواج وتغير الحال والرغبه دائما فى الجديد . وكلها دوافع خفية تدفعنا دفعا لممارسة الحياة .
    وما نزل الشرع إلا ضابطا لتلك الدوافع - وضبطها احد اهم اسباب القرب من الله تعالى وإستحقاق مغفرته وجنته . فالدوافع الفطرية من نعم الله تعالى علينا لمن يفهم او يعقل .
    .............
    النقطة الثالثة .
    كيف تعمل تلك الدوافع والتى احيانا تكون متناقضة ؟
    التناقض فى الدوافع الفطرية يرجع لحقيقة جوهر الإنسان  والذى يحمل روحا وجسدا " ما سأطرحه هنا نقطه خلافية منذ الازل سألتزم بما اره دون الزعم بصحته " فالإنسان التام يتكون من جسد وروح ولكل منهما اصل خلقة مختلفه وهما على النقيض من حيث الجوهر ، ومع ذلك يكملان بعضهما البعض .
    فالجسد بلا روح جيفة لا بلا حراك والروح بلا جسد فشىء اخر غير الانسان .
     فهما مع بعضهما يدلان على الانسان التام .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وبإدنماج الروح بالجسد ظهرت النفس البشرية والتى تمثل وعى الروح بالجسد ووعى الجسد بالروح .
    فآلات الجسد لا تعمل إلا بالروح والروح لا وعى لها إلا بآلات الجسد " وهذا فى عالم الشهاده الذى نحياه " والنفس التى تمثل درجه الوعى المحدود تحمل بوعيها جوهر الروح والجسد والذى يمثل تناقض الدوافع الفطرية وتباينها بين متطلبات الجسد المادية ومتطلبات الروح التى تحن للسماء وللقرب من الله تعالى .
     فالنفس البشرية هى الانسان الكامل والكمال هنا ليس الكمال المطلق بل كمال الخلق لذلك إن اطلقنا على الروح نفس أو على الجسد نفس او على كلاهما نفسا فلم نتجاوز فهى الدليله الشاملة على مفردات جوهر الإنسان.
     ومن نافلة الفهم التمييز بين حقيقة الكون الواسع المزدحم بالمخلوقات والاحداث وبين حدود وعينا النفسى المرتبط ارتباطا متوازيا مع مهمتنا على تلك الارض .
     فنحن محبسون داخل درجة محدودة من الوعى تتناسب مع ما يريده الله تعالى منا فقط .
    ..............
    النقطة الرابعة .
    كيف تتعايش النفس مع مرادافات الحياة ؟
    النفس البشرية غاية فى التعقيد فهى تحمل نقضين من الدوافع الفطرية كما تملك وعيا متدرجا قد يحبسها داخل إطار ضيق وقد يسمو بها خارج أقطار الارض .
    والوعى البشرى منقسم لشقين " شرعى ، وكونى "
    الوعى الشرعى خاضع للتغير والتبديل وهو متدرج ومتطور كمثال وعى الطفل الصغير بمن حوله والذى يتسع بالخبرات المتراكمة . وتدرج الوعى الشرعى يحتاج لآلات الجسد وتطور نموها لان الجزء الكبير منه متوقف على صلاح حواسك الخمس او ما خلفها من حواس .
     وهذا الوعى مقره المخ البشرى وخلاياه ، إن تعطلت فقد الانسان من هذا الوعى بقدر ما تعطل من مخه أو من ألاته.
     وهذا النوع من الوعى مما يزيد بالمعرفة وينقص بالجهل ، مما يصفوا بالتوحيد ويتعكر بالشرك . وهو مما لابد وان يحرص على تطويرة العقلاء .

    الوعى الكونى - هو الإطار الضيق الذى لا تتعداه حواسنا وهو منقسم لقسمين . قسم مستحيل وغير مدرك . واخر يمكن ادراكه بتطوير آلات تساعدنا على لذلك . المستحيل كمثال ، ان ترى الله تعالى فى الدنيا رؤية العين سبحان الله عما يصف المشركون . فهذا محال ولا يمكن حدوثة ابدا .
     أما الذى يمكن ادراكه كمثال .
     عيوننا لا ترى الميكروبات والجراثيم لكن بإختراع الميكرسكوب امكن رؤيتهما .. وهذا النوع من الوعى له الكثير من الدرجات .
     وبعض انواعه متداخله بشكل معقد .
    والنفس البشرية تتعامل مع وعيها من خلال دوافعها الفطرية ومن اهم تلك الدوافع الحرص على الحياة والتمتع بما فيها .
    والحرص على الحياه أوجد للنفس الكثير من الحيل للتوازن حتى يمكن للإنسان ان يحيا دون خروج من درجه وعيه المحدوده والتى تمثل إنسانيته .
    ....
    حيل النفس البشرية للتوازن .
    كل نفس تحمل داخلها ميزان ذو كفتين لابد ابدا وان يكونا متساويين حتى يكون الانسان صحيحا متعافيا نفسيا .
     إن مالت الكفه اليمنى ميلا شديدا ادعى الانسان النبوة وربما الالوهيه . وإن مالت الاخرى خرج الانسان من زمرة العاقلين ولرأيناه يجرى بالشوارع ويهرب من عدو لا يراه غيرة .
     وبين ميلان الكفتين توجد ملايين الدرجات والتى تمثل الانسان ..
     يفقد الانسان منا توازنه بقدر ما تميل احدى الكفتين " الميزان هذا غير حقيقى لكنه فقط لتوصيل المعنى "
    والنفس البشرية اوجدت لنفسها بعض الحيل لتحقيق التوازن المطلوب وتلك الحيل يمكن تقسيمها إلى .
    * القدرة على الاستمتاع .
    وهذا يمثل ثلاثه ارباع التوازن .
    * العالم الإفترضى .
    وينقسم لقسمين .
    الواقع الموازى ، وعالم الاسباب والمبررات .
    أولا القدرة على الاستمتاع .
    وعى النفس البشرية يتدرج ويتأثر بالبيئة المحيطة ومن مفرداتها - المزاج البشرى - وهو ما يمثل الواقع الحالى للنفس وهو متغير بتغير البيئة أو الخبرات أو تغيير درجاته . 
    .........
    المزاج البشرى للإنسان الفرد يؤثر بشكل عام فى اختيارتة وممارسته للحياة . والقدرة على الاستمتاع هى اعلى درجات إعتدال المزاج . والاستمتاع هنا يبداء بشعور ضئيل ويرتفع لأقصى درجاته حال النشوه .
     ولتوضيح المعنى . نضرب مثالا ..
     بشهوة الطعام . قد وضعها الله تعالى فينا لضمان استمرارية الحياه وهى شأن عام بين كل مخلوقات الله تعالى لكن الفرق بيننا نحن البشر وبين " الحيوان " اعزكم الله - أن الحيوان لا يأكل إلا مايناسبه فالوحوش لا تأكل النبات . والبهائم لا تاكل اللحم وهكذا . وعندما يأكل الحيوان فهو ينهى الم الجوع بالإشباع .
     أما نحن فنختار من الطعام الخضروات واللحم والنبات والحلوى ونحمر ونشوى ونملح ونسكر ، ونطهو الطعام لنستمتع به وهذا مما يميزنا نحن البشر .
     العبد الفقير لله لا تحبه " المكرونة الباشميل " لدرجه ان سيرتها قد تتعب معدتى لأيام دونا عن اكلها . جئت يوما من العمل جائعا فوجدت زوجتى العزيزة دون ان تدرك قد فعلتها . وانا جائع فمن البطر رفض الاكل فأكلتها على مضض وبعد الاكل كبست على صدرى ولم اعد اطيق انفاسى . فى تلك الحالة اسقط ابنى كوب الشاى على وهو يلهوا . ترى ما الذى يمكن ان افعله معه حينها . نعكس الموضوع . اكلت اكله خفيفة جميلة احبها واستمتعت بها كثير ثم اسقط ابنى نفس الكوب فما الذى سأفعله .. الغالبيه العظمى ستتناقض ردود افعالهم رغم وحده الحدث فقط لتغيير المزاج والذى جاء نتيجه عدم الاستمتاع بالاكل فقط .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

     فما بالكم بكل الحياة ؟
    لذلك فالقدرة على الاستمتاع بكل مفردات الحياه من اكل وشرب وصلاه وعباده وابناء وزوجات واصحاب حتى بالنسمه التى تلفح وجهك ، بكل شىء يعتبر دليلا على بشريتك ويعدل مزاجك العام ومن ثم تكون اقل خطأ بإختياراتك وهذا من حيل النفس ومن اسرارها ..
     وهذا الاستمتاع ليس له حد إلا ما شرع الله تعالى وفرق بين ما هو حلال او حرام . والكثير من حالات المرض النفسى أو الروحانى تكون نتيجه منطيقه لسنوات طويله عاشها الانسان ونفسه متغربه عن الاستمتاع بما وهبه الله تعالى له .
    .........
    العالم الإفتراضى .
    التبريرات والاسباب.
    النفس البشرية عبارة عن ملكة متوجه فهى مغترة جدا بما لديها من نعم ومن وعى ومن حياة ومن بيئة محيطه . وتلك الملكة تتعامل بغرور مبطن مع كل شىء . فمتطلباتها اغلى عندها من كل شىء وحياتها تسبق حياه كل البشر " هذا بشكل عام " لذلك فهى لا ترى من نفسها اى عيب ولا ترى فيما تفعله خطاء مهما كان متطرفا ، وهذا الشعور لا يستقيم مع منطق الامور لذلك تحتاج النفس لنوع من التبرير لما تفعله ، والمبررات هنا قد تكون متنافية مع الاسباب الحقيقة فيما تفعل -
     رجل قرر يطلق زوجته . وعند سؤاله اورد الف سبب لذلك امور حدثت بالفعل وهى امور معتبرة اخطئت الزوجه بها ، لكننا لودققنا النظر قليلا لعرفنا ان ما يسرده ليست اسباب بل مبررات للإستهلاك المنطقى وللتخلص من زوجته دون ظلم " هكذا يحدث نفسه " لكن الحقيقة والسبب الخفى انه يريد بدايه مع إمراءة اخرى .
    رجل يسرق فتحدثه نفسه انه فقط يسرق من اجل أبنائه أو ان كل من حوله يسرقون أو انه يسرق من يسرقه بالأساس . وهكذا لا يمكن للنفس ان تحيا مع حقيقة انها مخطئة او انها غير سوية .
    ..........
    الواقع الموازى . 
    وهو ما يطلق عليه احلام اليقظة ، وهو متنفس للنفس للتوازن بين ما تحلم به وما تستطيع تحقيقة فعلا وهو امر صحى إلا اذا تجاوز الحد واختلط بالواقع الفعلى .
    ........
    ما سردته عن حيل النفس هى علامات عريضه تحمل الكثير من التفاصيل الأخرى والتى تحتاج لمجلدات للشرح لكنى حاولت الاختصار بقدر الإمكان .
    ............
    نقطة التماس بين عالم الجن والشياطين وبين النفس البشرية .
    الإنسان ومنذ هبط إلى الارض وهو فى صراع دائم بين ما يجب ان يفعله على الارض وبين ما يفعله حقيقا وهو دائما يجد عوائق تمنعه من تحقيق مراد الله تعالى فيه ، وهذا من ميراث العداوة بين ابينا ادم وبين إبليس اللعين .
     هى عداوة غير مبررة لأدم الكريم لكنها بالنسبة لأبليس وذريته قضية حياة وسبب لوجودهم وهدف تلك العداوة النهائى مؤانسه ابليس وذريته بذرية ادم المكرم من الله تعالى فى نيران الجحيم .
     وهذا  الصراع محله الارض ويبداء بمعصيه الخالق إتباعا لسنه ابليس اللعين وتنتهى عند موت الإنسان على الكفر .
    ...........
    والإصابات الروحانية التى تصيب الإنسان هى احدى الحيل الشيطانية لتكريس معصيه الله تعالى فى النفوس وإيصالها لمرحلة الكفر ، وفى هذا المقام سألتزم بنوع الإصابه المذكور فى السؤال .
    ..........
    لا يوجد مكان يخلوا من الارواح الجنية ، وهم حولنا بكل مكان وبكل حال ، لكن ترتيب وجودهم متوقف علينا نحن ، فأفعالنا وأفكارنا وأقوالنا جالبة وطارده للانواع المصاحبة من الجن فهم يصاحبون من يشبههم ومن يأنسون بصحبتة ، مثلا لو كنت تقراء القراءن الكريم فمن من الجن يانس بتلك القراءه ويصاحبك عليها ، ماذا لو كنت تشرب الخمر ، ماذا لو اشتهيت محرما بعقلك ، وهكذا .
    وتلك الصحبه لها تأثير متراكم على الفرد الانسى خاصه مع عدم التزامه بالاذكار والتحصينات والتى تطهر بشكل دورى محيط الجسد وما داخله .
    ........
    الجن لا يبتكرون مرضا ولا يخترعون إصابه بل يأتون على بذرة مخفية فى النفس ويضغطون عليها جدا ، وبذور النفس هى ما شرحته سابقا عن احتياجات النفس وتعقيد التوازن النفسى ، نضرب مثالا .
     عرضت على حاله لبنت حاولت الإنتحار اكثر من مرة وبعد عده جلسات الحمد لله برئت مما فيها لكن كان هناك عده ملاحاظات على تلك الحاله للإستفادة .
    أولا .
    البنت كان عندها مشكله نفسية فى فرق المعاملة من ابيها بينها وبين اخواتها " وهى غير حقيقة " لكن الامر تطور واصبح كل فعل من الاب والام والاخوات يتم تأوليه بنفسها كتفريق وإنتقاص منها ، ثم تطور الامر لزميلاتها واصبحن هن ايضا عبئا عليها فقط لانهم يظهرون خطئها ، وبعد عده سنوات ضاقت حولها كل الدوائر الإجتماعية ووصلت لمرحله تقرير التخلص من حياتها .
    ثانيا .
     الاصابه الروحانية فى هذه الحاله تتجاوز المس والسحر لترتكز فى صحبه مرافقه جائت مع اول زرع لبذرة التفريق للمعاملة ، وضغطت على البنت وضخمت الاحداث بشكل مبالغ فيه .
    ثالثا .
    التخلص من تلك الصحبة بالرقيه او بالعلاج يكون مضرا جدا دون الالتفات لحقيقة اصل المرض وهو نفسى بحت . فلو تخلصنا من الصحبه دون علاج لمصدر الصحبة ياتى دائما بصحبه اخرى وأخرى وأخرى وهكذا ، لذلك لابد من معرفه الخلل النفسى أولا ثم معالجته قبل سحب العوارض والقضاء على الصحبه الجنيه .
    رابعا .
     الصحبه الجنيه مع معرفتها لخبئات النفس البشرية منطقت فكره الانتحار وجعلته مقبولا للنفس من ناحية . ان المنتحر كافرا يكون منتحرا يأسا من رحمه الله أما انا فلست منتحرا لهذا السبب بل العكس انى اثق برحمه الله لذلك اذهب اليه ، وإنى سأشكوا اليه ما لاقيته من ظلم وعذاب من البشر ، وان الله تعالى ارحم من عباده لذلك فإنتحارى غير موجب للعذاب بل جالب لرحمه الله . ..
    وهذا المنطق المعكوس هو نتيجه لإصابه روحانية شديدة جدا تتعامل مع النفس البشرية بحرفيه عاليه قد لا يفطن لها غير المتخصصين فى العلاج .
    ..........
    والمنطق فى التطرف الفكرى لا يمكن ان تحدثه وسوسة أو مصاحبه من الجن بل لابد له من ضيق فى الوعى وجهل متراكم فى النفس ، لذلك قلنا أن تطوير الوعى البشرى مهم جدا حتى نحقق مراد الله فينا ، فالمنطق المعكوس قد يحمل نوعا من الحقيقة لكنها غير تامه عند الجهلاء
     - مثال أخر - 
    هذا الرجل السعودى الذى ذبح أبنائه الصغار وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك قال انى احب أولادى جدا فذبحتهم حتى أضمن لهم الجنه وعذابى بجنهم ثمن قليل على مساعده ابنائى .
    اكيد معظمنا سمع عن هذا الحادث .
     هذا الغبى يرى منطقه سليم من حيث حقيقه دخول ابنائه الجنه ، لكن ما لايعرفه هذا الاحمق أن حب الاطفال شعور فطرى موهوب من الله تعالى وغير أصيل فى النفس بل هو من متطلبات الحفاظ على الذرية ، وأن هذا الشعور يشبه الشعور بالجوع والعطش وما الى ذلك رغم الفوارق بينهم ، ومثل تلك المشاعر تنتزع منا حال الوقوف امام الله تعالى وحال  الحكم أودخول النيران ، فهو ظن ان مشاعرة لأبنائه ستكون ملازمه له فى الجحيم وهذا غير حقيقى . والشاهد هنا ان الشيطان جاء للشخص من حيث لا يعلم وضغط على نقطه عمياء من الجهل كانت نتيجتها الخلود فى جنهم . نعوذ بالله من جهنم
    .............
    والشاهد مما مر ان ما نراه من أنفسنا كضيق حال او نفس أو زهق وكآبه هو فى الغالب من خلال صحبه جنيه ملازمه جائت على علم من خلال افكارنا وافعالنا واقوالنا ثم وجدت بخبئات النفس مرتعا لتحقيق مرادهم فينا وهو البعد عن الله تعالى ومعصيته والكفر به.
     ومعرفتنا بهذا الحال تتطلب منا ادراك انفسنا قبل فوات الاوان من خلال تغيير طريقه تفكيرنا والتى تحتم بالضرورة إختلاف أختيارتنا والتى قد تكون نتائجها مختلفه تماما ، ثم بعد تغيير طريقه التفكير لابد من الحرص على الاذكار والمدوامه عليها لتطهير محيط الجسد بشكل مستمر .
    نقطة أخيرة قبل الختام .
    الاب والام عاطفتهم نحو الابناء من اعظم المشاعر فلا يوجد اب يكره ابنائه مهما فعلوا . لكن هذا الحب فى حال إظهاره يخضع لثقافه الاهل دون حقيق مشاعرهم لذلك فهم يحبوننا على طريقتهم والتى قد تكون غير مستساغه عندنا لفرق الجيل وإختلاف الثقافه لكن هذا لا يغير حقيقة حبهم لنا فلا يجب ان نضجر من حب اهلينا لنا .
    ..............
    اعتذر على الاطاله الغير مقصوده وارجوا ان تكون إجاباتى عن تسؤلات الاخوان والاخوات محفزا لهم للتفكير وإعلاءً لفكرة العقل وازديادا لدرجه الوعى .. هذا والله تعالى من وراء القصد وهو وحده المستعان .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://salam1999.yoo7.com
     
    خطوط التماس بين اسرار النفس البشرية وعالم الجن وحقيقة المرض الروحانى
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى دار الحكيم العراف الروحاني :: اقسام عامة :: افاق المعرفة-
    انتقل الى: