منتدى دار الحكيم العراف الروحاني
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحـ.ــبة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي

منتدى دار الحكيم العراف الروحاني

منتدى دار الحكيم العراف الروحاني(0772597480)للعلاج وفك السحر وجلب وتهيج الحبيب لعلاج المس ومس العاشق محبه بين الزوجين لرد وارجاع المطلقات تسريع النصيب وزواج العوانس وكافة العلاجات عن بعد
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الجن أسهل او والله السفلي؟ للتحصين الدعوة شاهد جلب النساء أسبوع السجين للدي تكره الدمياطية يكره إخراج التحصين ماهي طريقة زوجها خلال آذى زوجته الزبون الآسماء
يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    الشيخ بومدين
     
    انس الهواري
     
    سومري العراق
     
    سعيد احمد
     
    سرين
     
    قصي التاجر
     
    ريم مهرات
     
    صابر حداد
     
    جابر المجليطى
     
    اسامة العراق
     
    المواضيع الأكثر شعبية
    سحر جلب الحبيب خلال دقائق
    اخطر طلسم لجلب النساء
    سحر التفريق و البغضاء و الكراهية بين الزوجين
    افضل تحصين ضد السحر و العين و الجان و اللصوص و الحسد
    تسخير القرين لجلب الحبيب
    فائدة عظيمة نادرة ( مـجـربـة ) ابو الخليل
    اقوى ايات فتح البصيرة والكشف
    فسوخ المغربي لابطال السحر
    دعاء اية الكرسي النادر.
    السر الذهبي في وشوشة القرين الحقيقية
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ 01.11.17 22:00
    منع النسخ
    http://i19.servimg.com/u/f19/18/04/55/46/125.png

    شاطر | 
     

     الإصابة بالعين وعلاقتها بالحسد

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    الشيخ بومدين
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    المساهمات : 626
    تاريخ التسجيل : 07/03/2017

    مُساهمةموضوع: الإصابة بالعين وعلاقتها بالحسد   13.05.17 22:38

    العلاقة بين الحسد والعين


    لحسد: هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه، ولا يشترط أن تصرح بهذا بلسانك، أو أن تحاول أن تلسب النعمة من المحسود. وأدناه أن تمني مثل ما لدى المحسود من نعم الدنيا وتسمى (الغبطة)، وهذا من الغبضة المذمومة. وأعلى الحسد (النقمة) وهي تمني زوال النعمة عن المحسود، وذهابها إلى الحاسد، وأن يستبدل المحسود بالنعمة مصيبة تحل به.
         الحاسد: هو الشخص الذي يتمنى ما في يد غيره من نعمة، ويشتهيها لنفسه، وقد تتحول أمنياته إلى أفعال ينال بها من المحسود ويؤذيه، ليرفع عنه النعمة بالكيد له والمكر به، مثلا نجد زميل في العمل يكيد بزميله، فيشي به عند رؤسائه ليصرف وجوههم عنه، ولكي يحجبوا عنه المكافئات، ويحرم من الحوافز المادية والمعنوية، أو حتى ليتخطاه في دوره في الترقية، وقد يذهب إلى ساحر فيسحر له لكي يرفد من عمله. وفي بعض الأحيان يتحول الحسد إلى عين فيصير الحاسد عائن، فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائن.
         المحسود: هو صاحب النعمة، والذي يتمنى الحاسد زوالها عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود). () فإن لم يحسده إنسان، حسده الجان، فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فى بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: (استرقوا لها فإن بها النظرة).() قال الفراء قوله: (سفعة)أي: نظرة من الجن. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.()
         وقد يحسد الإنس الجن على ما وهيهم الله تعالى من خصائص القدرات، فيتمنون ما للجن من قدرات خاصة كالطيران والتخفي واستراق السمع، وهذا الصنف الحاسد من البشر يصيبون بكلامهم هذا الجن بالعين، وقد يحسدون جنا مسلم، فيصيبونهم بالعين وهم لا يشعرون، وهؤلاء الناس تتسلط عليهم الشياطين وسحرة الجان، ويستغلون ما لديهم من حسد ونقمة فيستدرجونهم حتى يوقعونهم في عبادة شياطين الجن، ثم يتحولون إلى سحرة، فتنبه تسلم أيها الغافل يا من تمزح وتتمنى ما أنعم الله به على الجن من عمة.
         المحسود عليه: وهي النعمة التي يتمنى الحاسد زوالها عن المحسود وذهابها إليه. أو ما يتمنى مثلها لنفسه، إلا في حالة الأعمال الصالحة، فيجوز تمني أن نفعل مثلها، أما أمور الدنيا الزائلة، فلا يحل لأحد أن يتمنى مثل ما لغيره من نعم، وأن يسأل الله من فضله، وليرضى بما قسمه له.

         العين: وهي نظرة الشيطان المعيان التي يتسلط بها على المعيون، وهذه سوف نشرحها بالتفصيل، فلها باب مستقل بالبحث والجراسة والتوضيح، فلا يختزل في كلمات محدودة.
         العائن: وهو الشخص الحاسد، والذي يصيب الشيطان من خلاله المحسود بالعين فيلحق به الأذى والضرر. وإذا كثرت إصابة العائن من حوله بالعين، وصار معروفا بهذا قيل عنه (معيان). وقيد يكون الإنسان هو العائن لنفسه، لتركه الدعاء بالبركة على ماله ونفسه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله ما يعجبه فليبركه، فإن العين حق() وقد يكون العائن من الإنس أو الجن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.().
        المعيون: وهو من يتسلط عليه الشيطان بسحر العين ليصيبه بالأذى سواء في بدنه أو ماله، وهذا يلزم منه أن يتلبس الشيطان المعيان بجسده. لذلك فالمعيون ممسوس، لذلك فكل معيون مصاب بالمس وإن وقع أذى العين وضررها وانتهى، فيبقى المس بحاجة إلى علاج، فقد يحسد أحدهم على ولده فيموت الولد ويقضي نحبه، ورغم انتهاء الأذى بموت الولد إلا أن المعيون لا زال بحاجة للتخلص من الشيطان المعيان الذي ألحق به هذا الأذى، فيظل مصابا بمس العين حتى يتم علاجه وشفاؤه منه. ويجب أن لا يظن أحدهم أنه بانتهاء الأذى انقطعت عنه العين، ما لم يتعالج علاجا شرعيا يقطع دابر الشيطان المعيان، ويستأصله من جسده استئصالا بجلسات العلاج أو بالرقية.
        المعان: وهو ما وقع عليه أذى العين وضررها، وهو المحسود عليه المعيون. إما في ذات المعيون، كضعف صحته، فيصاب بالهزال والضعف، أو في جزء من جسده، كأن يتساقط شعر رأسه، أو يصاب بالشلل في عضو من أعضاء جسده. أو ما لحق به من زوج، وولد، ومال، ومتاع، وممتلكات، فقد تحسد المرأة على زوجها فيصاب بالعنة، فالزوجة معيونة، بينما الزوج معان، فإن عولجت الزوجة شفي الزوج. أو يفشل الولد في دراسته، فيكون أحد الوالدين معيون، والولد معان، فإن عولج الوالد انصلح حال الولد. وقد تبور تجارة أحدهم ويضيع ماله، فماله معان، وهو معيون، فإن عولج من العين اجت تجارته ونمى ماله. وقد يصاب البيت بالعين أو الزراعة، فكل هذا معان، بينما مالك هذه الممتلكات معيون، فإن عولج المالج ذهب الأذى عن أملاكه.
         أذى العين: وهو نوع الأذى والضرر الذي وقع على الشيء المعان. قد يحسد (المعيون) على نعمة في بدنه كصحته وقوته، أو على نعمة تخصه، كزوجه وولده وماله وجميع ما يملك. فالعين الشيطانية تصيب (المحسود) فيتسلط الشيطان المعيان على جسده بالمس، بينما يقع أذى العين على (المحسود عليه) سواء في بدنه، أو فيما يخصه. وعليه؛ فكل معيون مصاب بالمس، ويجد لمس العين أعراضا عضوية، من خلالها نشخص أنه مصاب بالعين، وهذه الأعراض تختلف عن أذى العين الواقع في بدنه، أو المرض الذي يعاني منه بسبب العين. فرغم أن شخص محسود على ماله، فيبدد كل ماله، إلا أننا نجده مصابا بأعراض عضوية، وقد يشكو صبي من العين، بينما والده هو المحسود على ابنه، ثم نكتشف أن الأب يشكو من أعراض عضوية، وقد نجد بيت فيه حشرات من نمل ووزغ وصراصير، فيكون صاحب البيت هو المحسود على بيته، ففي حين أن أثر العين وقع على البيت بظهور هذه الحشرات، إلا أننا نجد صاحب البيت يشكو من أعراض عضوية.

    أسباب الإصابة بالعين:

         يعتقد الكثيرون أن حاسة البصر، وعين الإنسان هما المسؤلان عن وقوع الأذى، وهذا وهم ترسخ في العقول ونسجت حوله الأساطير والخرافات، فاتهموا عين الإنسان بإتيان أفعال تفوق قدراتها لمجرد أن (العين) تسمى بهذا الإسم رغم أن الناس لا يعلمون أصل التسمية، وسبب إطلاقها. والحقيقة أن عين الإنسان لا تملك كل هذه القدرات الذكية لإيقاع الضرر بشيء ما، لأن الأضرار التي تقع نتيجة الإصابة بالعين غير عشوائية، بل منظمة، فهناك تطابق فيما بين صنف الحسد، وبين صنف الضرر الواقع، لى سبيل المثال؛ قد يحسد أحدهم فلانا على صحته، فتزول صحته فقط، بينما يبقى ماله وأولاده لم يصبهم أذى، أو يحسد على بيته، فيحترق بيته أو ينهار، ويخرج الجميع منه سالمين. الحقيقة أن قدرات عين الإنسان محصورة في الرؤية فقط، ولا تملك قوة منفذة للأذى، ولا عقل لها تميز به بين المحسودات، وتختار المحسود هذا، وتترك ذاك.
         إذن فالعين تعمل وفق تسلسل منطقي، وخاضعة لأسباب محددة، فهي تحدث ضمن سلسلة من الحوادث متواصلة بغير انقطاع، وكلا منها يتسبب في حدوث الآخر، هذا وإن كانت تحدث وفق قوانين مجهولة لنا كبشر. فالعين حتمية النتائج، لأن لها هدف، وسبب وترتيب، فهي أفعال ونتائج تصدر عن عاقل مميز، وتحدث بتمييز وبغير عشوائية، فليست العين مجرد نظرة فيقع الضرر. بل هناك قوة عاقلة مميزة، تدرك وجود المحسود، وتختار نوع الأذى الذي ستلحقه بالمعيون، وهذا بكل تأكيد خارج قدرات البشر، مما يدل على وجود كائن عاقل مميز، ذو قدرة على التأثير في عالمنا المادي، وهذه القوة تنزع إلى الشر، فلم نسمع مثلا عن أحد أصاب شخص ما بالعين، فصار ثريا، أو عفيا، إنما العين دائما مقترنة دائما وأبدا بفعل الشر فقط، ولا يوجد عقل شرير يمتلك كل هذه المؤهلات إلا الشيطان.
         قد نجد كفيفا لا يبصر بعينيه، ولكنه يحمل في قلبه بصيرة ربانية، وآخر قد يكون مبصرا لكنه أعمى القلب، قال تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]. فإذا أدرك العائن وجود نعمة على شخص ما، سواء أدرك وجودها فرآها بعينيه، أو سمع بأذنيه خبرا عن نعمة أصابته فتزول عن المعيون، أو لمسها أعمى بيديه، كأن يلمس سيارة بيده فتخرب، أو شم رائحتها عن بعد بأنفه، كأن يطهو طعاما طيبا، أو تذوق هذا الطعام بلسانه فيفسد طعامه على القدر أو يحترق، فرغم أنه لم يرى النعمة بعينيه، بل أدركها بحواسه ولم يرى المعيون، فإن الأذى يلحق بالمعيون. إذن ليست العين بقدرتها على الرؤية المسؤول الوحيد، وبشكل مباشر عن الإصابة بالعين وحلول الأذى بالمعيون.

          الشيطان والإصابة بالعين: وما يعنينا هنا إدراك علاقة الشيطان بالنظرة، خاصة إذا ثبت لنا أن للجن نظرة كما أن للإنس نظرة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.() فقدم ذكر عين الجن على عين الإنس لشدتها وخفائها وسرعتها، فللعين سرعة في الإصابة بالأذى، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين). () وقالت أسماء بنت عميس: (ولكن العين تسرع إليهم). () وهذا يفيد أن لها سرعة تزيد وتنقص فى سباق خاسر لها مع القدر، فليست النظرة بالسرعة التى تسبق قدر الله تعالى. لما عالج النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة لما أصابه سهل بن حنيف بالعين فضرب صدره بيده ثم قال: (اللهم أذهب عنه حرها وبردها ووصبها).() و(حرها) كناية عن سرعة إصابتها المعيون، و(بردها) كناية عن بطئها، والحارة أشد في الأذى، فلا يمكن رد وصبها أي مرضها قبل علاج المعيون أو إسعافه.





    سد:
    هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه، ولا يشترط أن تصرح بهذا بلسانك، أو أن تحاول أن تلسب النعمة من المحسود. وأدناه أن تمني مثل ما لدى المحسود من نعم الدنيا وتسمى (الغبطة)، وهذا من الغبضة المذمومة. وأعلى الحسد (النقمة) وهي تمني زوال النعمة عن المحسود، وذهابها إلى الحاسد، وأن يستبدل المحسود بالنعمة مصيبة تحل به.
         الحاسد: هو الشخص الذي يتمنى ما في يد غيره من نعمة، ويشتهيها لنفسه، وقد تتحول أمنياته إلى أفعال ينال بها من المحسود ويؤذيه، ليرفع عنه النعمة بالكيد له والمكر به، مثلا نجد زميل في العمل يكيد بزميله، فيشي به عند رؤسائه ليصرف وجوههم عنه، ولكي يحجبوا عنه المكافئات، ويحرم من الحوافز المادية والمعنوية، أو حتى ليتخطاه في دوره في الترقية، وقد يذهب إلى ساحر فيسحر له لكي يرفد من عمله. وفي بعض الأحيان يتحول الحسد إلى عين فيصير الحاسد عائن، فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائن.
         المحسود: هو صاحب النعمة، والذي يتمنى الحاسد زوالها عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود). () فإن لم يحسده إنسان، حسده الجان، فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فى بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: (استرقوا لها فإن بها النظرة).() قال الفراء قوله: (سفعة)أي: نظرة من الجن. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.()
         وقد يحسد الإنس الجن على ما وهيهم الله تعالى من خصائص القدرات، فيتمنون ما للجن من قدرات خاصة كالطيران والتخفي واستراق السمع، وهذا الصنف الحاسد من البشر يصيبون بكلامهم هذا الجن بالعين، وقد يحسدون جنا مسلم، فيصيبونهم بالعين وهم لا يشعرون، وهؤلاء الناس تتسلط عليهم الشياطين وسحرة الجان، ويستغلون ما لديهم من حسد ونقمة فيستدرجونهم حتى يوقعونهم في عبادة شياطين الجن، ثم يتحولون إلى سحرة، فتنبه تسلم أيها الغافل يا من تمزح وتتمنى ما أنعم الله به على الجن من عمة.
         المحسود عليه: وهي النعمة التي يتمنى الحاسد زوالها عن المحسود وذهابها إليه. أو ما يتمنى مثلها لنفسه، إلا في حالة الأعمال الصالحة، فيجوز تمني أن نفعل مثلها، أما أمور الدنيا الزائلة، فلا يحل لأحد أن يتمنى مثل ما لغيره من نعم، وأن يسأل الله من فضله، وليرضى بما قسمه له.

         العين: وهي نظرة الشيطان المعيان التي يتسلط بها على المعيون، وهذه سوف نشرحها بالتفصيل، فلها باب مستقل بالبحث والجراسة والتوضيح، فلا يختزل في كلمات محدودة.
         العائن: وهو الشخص الحاسد، والذي يصيب الشيطان من خلاله المحسود بالعين فيلحق به الأذى والضرر. وإذا كثرت إصابة العائن من حوله بالعين، وصار معروفا بهذا قيل عنه (معيان). وقيد يكون الإنسان هو العائن لنفسه، لتركه الدعاء بالبركة على ماله ونفسه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله ما يعجبه فليبركه، فإن العين حق() وقد يكون العائن من الإنس أو الجن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.().
        المعيون: وهو من يتسلط عليه الشيطان بسحر العين ليصيبه بالأذى سواء في بدنه أو ماله، وهذا يلزم منه أن يتلبس الشيطان المعيان بجسده. لذلك فالمعيون ممسوس، لذلك فكل معيون مصاب بالمس وإن وقع أذى العين وضررها وانتهى، فيبقى المس بحاجة إلى علاج، فقد يحسد أحدهم على ولده فيموت الولد ويقضي نحبه، ورغم انتهاء الأذى بموت الولد إلا أن المعيون لا زال بحاجة للتخلص من الشيطان المعيان الذي ألحق به هذا الأذى، فيظل مصابا بمس العين حتى يتم علاجه وشفاؤه منه. ويجب أن لا يظن أحدهم أنه بانتهاء الأذى انقطعت عنه العين، ما لم يتعالج علاجا شرعيا يقطع دابر الشيطان المعيان، ويستأصله من جسده استئصالا بجلسات العلاج أو بالرقية.
        المعان: وهو ما وقع عليه أذى العين وضررها، وهو المحسود عليه المعيون. إما في ذات المعيون، كضعف صحته، فيصاب بالهزال والضعف، أو في جزء من جسده، كأن يتساقط شعر رأسه، أو يصاب بالشلل في عضو من أعضاء جسده. أو ما لحق به من زوج، وولد، ومال، ومتاع، وممتلكات، فقد تحسد المرأة على زوجها فيصاب بالعنة، فالزوجة معيونة، بينما الزوج معان، فإن عولجت الزوجة شفي الزوج. أو يفشل الولد في دراسته، فيكون أحد الوالدين معيون، والولد معان، فإن عولج الوالد انصلح حال الولد. وقد تبور تجارة أحدهم ويضيع ماله، فماله معان، وهو معيون، فإن عولج من العين اجت تجارته ونمى ماله. وقد يصاب البيت بالعين أو الزراعة، فكل هذا معان، بينما مالك هذه الممتلكات معيون، فإن عولج المالج ذهب الأذى عن أملاكه.
         أذى العين: وهو نوع الأذى والضرر الذي وقع على الشيء المعان. قد يحسد (المعيون) على نعمة في بدنه كصحته وقوته، أو على نعمة تخصه، كزوجه وولده وماله وجميع ما يملك. فالعين الشيطانية تصيب (المحسود) فيتسلط الشيطان المعيان على جسده بالمس، بينما يقع أذى العين على (المحسود عليه) سواء في بدنه، أو فيما يخصه. وعليه؛ فكل معيون مصاب بالمس، ويجد لمس العين أعراضا عضوية، من خلالها نشخص أنه مصاب بالعين، وهذه الأعراض تختلف عن أذى العين الواقع في بدنه، أو المرض الذي يعاني منه بسبب العين. فرغم أن شخص محسود على ماله، فيبدد كل ماله، إلا أننا نجده مصابا بأعراض عضوية، وقد يشكو صبي من العين، بينما والده هو المحسود على ابنه، ثم نكتشف أن الأب يشكو من أعراض عضوية، وقد نجد بيت فيه حشرات من نمل ووزغ وصراصير، فيكون صاحب البيت هو المحسود على بيته، ففي حين أن أثر العين وقع على البيت بظهور هذه الحشرات، إلا أننا نجد صاحب البيت يشكو من أعراض عضوية.

    أسباب الإصابة بالعين:

         يعتقد الكثيرون أن حاسة البصر، وعين الإنسان هما المسؤلان عن وقوع الأذى، وهذا وهم ترسخ في العقول ونسجت حوله الأساطير والخرافات، فاتهموا عين الإنسان بإتيان أفعال تفوق قدراتها لمجرد أن (العين) تسمى بهذا الإسم رغم أن الناس لا يعلمون أصل التسمية، وسبب إطلاقها. والحقيقة أن عين الإنسان لا تملك كل هذه القدرات الذكية لإيقاع الضرر بشيء ما، لأن الأضرار التي تقع نتيجة الإصابة بالعين غير عشوائية، بل منظمة، فهناك تطابق فيما بين صنف الحسد، وبين صنف الضرر الواقع، لى سبيل المثال؛ قد يحسد أحدهم فلانا على صحته، فتزول صحته فقط، بينما يبقى ماله وأولاده لم يصبهم أذى، أو يحسد على بيته، فيحترق بيته أو ينهار، ويخرج الجميع منه سالمين. الحقيقة أن قدرات عين الإنسان محصورة في الرؤية فقط، ولا تملك قوة منفذة للأذى، ولا عقل لها تميز به بين المحسودات، وتختار المحسود هذا، وتترك ذاك.
         إذن فالعين تعمل وفق تسلسل منطقي، وخاضعة لأسباب محددة، فهي تحدث ضمن سلسلة من الحوادث متواصلة بغير انقطاع، وكلا منها يتسبب في حدوث الآخر، هذا وإن كانت تحدث وفق قوانين مجهولة لنا كبشر. فالعين حتمية النتائج، لأن لها هدف، وسبب وترتيب، فهي أفعال ونتائج تصدر عن عاقل مميز، وتحدث بتمييز وبغير عشوائية، فليست العين مجرد نظرة فيقع الضرر. بل هناك قوة عاقلة مميزة، تدرك وجود المحسود، وتختار نوع الأذى الذي ستلحقه بالمعيون، وهذا بكل تأكيد خارج قدرات البشر، مما يدل على وجود كائن عاقل مميز، ذو قدرة على التأثير في عالمنا المادي، وهذه القوة تنزع إلى الشر، فلم نسمع مثلا عن أحد أصاب شخص ما بالعين، فصار ثريا، أو عفيا، إنما العين دائما مقترنة دائما وأبدا بفعل الشر فقط، ولا يوجد عقل شرير يمتلك كل هذه المؤهلات إلا الشيطان.
         قد نجد كفيفا لا يبصر بعينيه، ولكنه يحمل في قلبه بصيرة ربانية، وآخر قد يكون مبصرا لكنه أعمى القلب، قال تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]. فإذا أدرك العائن وجود نعمة على شخص ما، سواء أدرك وجودها فرآها بعينيه، أو سمع بأذنيه خبرا عن نعمة أصابته فتزول عن المعيون، أو لمسها أعمى بيديه، كأن يلمس سيارة بيده فتخرب، أو شم رائحتها عن بعد بأنفه، كأن يطهو طعاما طيبا، أو تذوق هذا الطعام بلسانه فيفسد طعامه على القدر أو يحترق، فرغم أنه لم يرى النعمة بعينيه، بل أدركها بحواسه ولم يرى المعيون، فإن الأذى يلحق بالمعيون. إذن ليست العين بقدرتها على الرؤية المسؤول الوحيد، وبشكل مباشر عن الإصابة بالعين وحلول الأذى بالمعيون.

          الشيطان والإصابة بالعين: وما يعنينا هنا إدراك علاقة الشيطان بالنظرة، خاصة إذا ثبت لنا أن للجن نظرة كما أن للإنس نظرة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان، ثم أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذهما، وترك ما سوى ذلك.() فقدم ذكر عين الجن على عين الإنس لشدتها وخفائها وسرعتها، فللعين سرعة في الإصابة بالأذى، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين). () وقالت أسماء بنت عميس: (ولكن العين تسرع إليهم). () وهذا يفيد أن لها سرعة تزيد وتنقص فى سباق خاسر لها مع القدر، فليست النظرة بالسرعة التى تسبق قدر الله تعالى. لما عالج النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة لما أصابه سهل بن حنيف بالعين فضرب صدره بيده ثم قال: (اللهم أذهب عنه حرها وبردها ووصبها).() و(حرها) كناية عن سرعة إصابتها المعيون، و(بردها) كناية عن بطئها، والحارة أشد في الأذى، فلا يمكن رد وصبها أي مرضها قبل علاج المعيون أو إسعافه.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://salam1999.yoo7.com
     
    الإصابة بالعين وعلاقتها بالحسد
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى دار الحكيم العراف الروحاني :: اقسام عامة :: افاق المعرفة-
    انتقل الى: